الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله بمناسبة يوم القدس العالمي: الحق لا يتغير بمرور الزمن وما أخذ بالسرقة لا يصبح ملكاً شرعياً عبر مرور الزمن ولو إعترف كل العالم بشرعية ما سرقه اللص
– يأتي يوم القدس العالمي بالتزامن مع ذكرى نكبة فلسطين التي اسست لقيام هذا الكيان الصهيوني الغدة السرطانية الشر المطلق وما تبعه من نتائج في هذه المقاومة
– يوم القدس يأتي ايضا بالتزامن مع ذكرى انتصار 25 ايار 2000 الذي اسس لانتصارات وتحولات كبرى في المنطقة وفلسطين ومواجهة المشروع الصهيونية وتحرير فلسطين
– الامام الخميني عندما أعلن يوم القدس بعد انتصار الثورة الاسلامية في ايران جاء في قمة تصاعد مواقف الامام من قضية القدس وفلسطين وبالصراع مع العدو، ومن الاشكالات الاساسية بالمواجهة مع شاه ايران كانت علاقته باسرائيل وخضوعه للاميركيين
– في لبنان أجيالنا منذ السيد عبد الحسين شرف الدين والامام المغيب السيد موسى الصدر وغيرهما من العلماء، تربت على موقف العداء مع العدو الاسرائيلي
– إن موقفنا من قضية فلسطين والكيان الغاصب هو موقف عقائدي ديني شرعي اخلاقي انساني وهو موقف غير قابل للتبديل ومن يراهن انه من خلال الحروب العسكرية او الامنية او التجويع او اي شيء آخر انه يمكن ان يغير بهذا الموقف فهو مشتبه
– من يراهن انه من خلال حروب عسكرية او عقوبات او تجويع او تضليل يمكن ان يغير هذا موقفنا من فلسطين هو مشتبه
– الحق لا يتغير بمرور الزمن وما اخذ بالسرقة لا يصبح ملكا شرعيا عبر مرور الزمن ولو اعترف كل العالم بشرعية ما سرقه اللص
– لا يحق لأي فلسطيني او عربي او مسلم او مسيحي ان يهب جزءا من فلسطين او القدس للصهاينة وهذه مقدسات الامة وهذه الارض ملك للشعب الفلسطيني
– مسؤولية استعادت المقدسات والحقوق هي مسؤولية الشعب الفلسطيني اولاً ولكنها ايضاً مسؤولية الامة وفي يوم القيامة الكل سيسأل عن هذا الامر
– المقاومة بكل اشكالها هي وحدها السبيل لتحرير الأرض والمقدسات واستعادة الحقوق وكل الطرق الاخرى هي مضيعة للوقت
– لا ينجز التحرير في سنتين او ثلاثة والمقاومة الشعبية تستنزف سنوات كبيرة
– طول زمن المعركة لا يجوز ان يكون سببا لليأس والأجيال
– يجب ان تتواصل المقاومة والجيل المعاصر اذا كان يشعر انه غير قادر على المقاومة عليه ان لا يعطي تبرير للشرعنة ولا يجب ان يعترف به او ان يوقع له
– الشعب الفلسطيني يقاوم ويناضل وفي الصورة الظاهرية انه يقاتل الجيش والحكومة الاسرائيلية ولكن في النظرة الباطنية القتال هو مع الولايات المتحدة الاميركية
– معركتنا الحقيقية هي بمواجهة الولايات المتحدة الأميركية
– ~إسرائيل~ هي الجبهة المتقدمة للولايات المتحدة الأميركية التي تدعمها عسكرياً وأمنياً واقتصادياً وسياسياً
– اميركا لم تكن تسمح لنا في لبنان حتى بمجرد الادانة لجرائم الاحتلال الاسرائيلي
– اميركا جعلت “اسرائيل” بوابة للتقرب الى الولايات المتحدة
– اميركا تسخر نفوذها وعلاقاتها وقوتها من اجل تثبيت “اسرائيل” وفرض ذلك على الدول العربية
– العدو الذي نقاتله في الواقع هم الاميركان
– اميركا تشن الحروب في المنطقة لمصلحة تثبيت اسرائيل وتدفع بالحروب في المنطقة من اجل تثبيت اسرائيل ودعمها
– بعض الدول في العالم العربي والاسلامي خرجت من المعادلة وان هذا الامر لا يعنيها وهي ساكتة ومشغولة بأزماتها الداخلية الحالية
– بعض الدول خرجت من معادلة الصراع مع العدو لتنتقل الى موقع من يساعد العدو في هذه المعركة عبر الطرق الممكنة
– بعض الدول انتقلت الى موقع الصديق والمساند ~لإسرائيل~ والخصم الضاغط على الشعب الفلسطيني والقضية الفلسطينية بشكل سلبي
– بعض الدول لا زالت في قلب المعادلة والصراع وفي مقدمها ايران وسوريا
– في النظرة الاميركية – الاسرائيلية ايران هي الثقل الاكير والابرز لمحور المقاومة
– اميركا تشن الحروب في المنطقة لمصلحة تثبيت اسرائيل وتدفع بالحروب في المنطقة من اجل تثبيت اسرائيل ودعمها
– بعض الدول في العالم العربي والاسلامي خرجت من المعادلة وان هذا الامر لا يعنيها وهي ساكتة ومشغولة بأزماتها الداخلية الحالية
– بعض الدول خرجت من معادلة الصراع مع العدو لتنتقل الى موقع من يساعد العدو في هذه المعركة عبر الطرق الممكنة
– بعض الدول انتقلت الى موقع الصديق والمساند ~لإسرائيل~ والخصم الضاغط على الشعب الفلسطيني والقضية الفلسطينية بشكل سلبي
– بعض الدول لا زالت في قلب المعادلة والصراع وفي مقدمها ايران وسوريا
– في النظرة الاميركية – الاسرائيلية ايران هي الثقل الاكير والابرز لمحور المقاومة
– كان الاسرائيلي يدفع بقوة لقيام حرب اميركية – ايرانية ولكن هذا الرهان فشل
– اسرائيل راهنت على فيروس كورونا وانتشار الفيروس في ايران بشكل كبير ولكن ايران ستخرج من هذا الامتحان اقوى بكثير
– ~إسرائيل~ راهنت على المجموعات الإرهابية التكفيرية لمواجهة إيران ولكنها فشلت في ذلك أيضاً
– الحفاظ على العراق وقوته يتنافى مع المشروع الصهيوني واسرائيل كانت من اشد المحرضين على العراق
– مسؤولية العراقيين هو الدفع بالعراق باتجاه موقعه الطبيعي في مواجهة العدو الاسرائيلي
– الولايات المتحدة ~وإسرائيل~ راهنتا على إطلاق حرب طائفية في العراق والمنطقة
– سوريا أفشلت الحرب الكونية التي شنت عليها وأسقطت المشروع الأميركي ~الإسرائيلي~ لإسقاط الدولة السورية
– حرب المحور الأميركي ~الإسرائيلي~ السعودي على اليمن فشلت
– فشل الحرب على اليمن كان له أثر كبير على صفقة القرن
– ~إسرائيل~ تعترف بأنها فشلت في منع تعاظم قوة المقاومة في لبنان
– اسرائيل قلقة وتخشى الذهاب الى حرب مع لبنان وتحسب ردات فعل المقاومة
– ~إسرائيل~ تراهن الان على الوضع الاقتصادي في لبنان
– اسرائيل لا زالت تراهن على انقلاب بيئة المقاومة ضدها من خلال العقوبات
– الشروط الأميركية لا تنتهي سواء بالنسبة لسلاح المقاومة أو بالنسبة لترسيم الحدود البحرية مع ~إسرائيل~
– نحن في لبنان أقوياء ولسنا بين خيارين ونستطيع من خلال إمكاناتنا أن نتغلب على الأزمة
– ~إسرائيل~ راهنت على تحريض أهل غزة على المقاومة ومنع تعاظم قدراتها ولكنها فشلت في ذلك
– استمرار العمليات في الضفة الغربية يؤكد صمود الشعب الفلسطيني
– اسرائيل لم تجد فلسطينيا واحدا يمكن ان يوقع على صفقة القرن أو يقبل بها وهذا فشل اميركي واسرائيلي كبير
– ~إسرائيل~ تستغل الوقت المتبقي لترامب في البيت الأبيض لأنه يشكّل فرصة تاريخية لها
– ~إسرائيل~ تسرّع خطواتها للتخلص من حل الدولتين وإقامة دولة يهودية مستفيدة من وجود ترامب
– التطبيع مع ~إسرائيل~ مدان وعلى الشعوب العربية أن تمنعه بكل الوسائل المتاحة لديها
– التطبيع مع ~إسرائيل~ مسار فاشل ورأينا نتيجته في الدول المطبّعة
– الارادة الشعبية لا يعبر عنها بعض المرتزقة او الجيوش الالكترونية وهي التي تسقط التطبيع
– استشهاد القائد الكبير قاسم سليماني كان ضربة وخسارة للمحور ولكن دماءه ترسخ وتعزز الاتجاه المقاوم
– دماء الحاج قاسم سليماني والحاج أبو مهدي المهندس ستعزز إرادة المقاومة
– الأفق أمامنا يدعو إلى التفاؤل والمطلوب اليوم تعزيز الصمود
– بفضل محور المقاومة تم تخطي المشروع الاميركي باشعال الحرب الطائفية في المنطقة
– العدو لن يستطيع ان يوقف المقاومة
– خيارات الحروب العسكرية المباشرة من قبل ~الإسرائيليين~ والأميركيين قد تكون مستبعدة وأولوياتهم العقوبات
– قواعد الاشتباك التي أسسها الصمود الأسطوري في حرب تموز ما زالت قائمة
