وزير الاقتصاد يفتح باب التطوع لمراقبة الأسعار.. من يحمي المواطنين؟…

لاتزال الازمات الاقتصادية والمالية والصحية تضرب لبنان الواحدة تلو الاخرى وتنهش في لحم المواطنين الذين بات اكثر من نصفهم يرزحون تحت خط الفقر وينتظرون معالجات واجراءات سريعة تساهم في إنتشالهم من المستنقع الذي سقطوا فيه.

في الفترة الاخيرة شهد اللبنانيون اذلالا لم يشهدوه من قبل، جراء هذه الازمات، اولها ازمة المحروقات حيث في كل مرة تخرج النقابة لتهدد بالاضراب ما يدفع المواطنين الى التهافت والوقوف بالطوابير امام المحطات.

وثانيها ازمة الخبز جراء إضراب الافران التي هددت المواطن بلقمة عيشه اكثر من مرة فكانت الطوابير تصطف امامها وتسفر عن إشكالات في سبيل الحصول على ربطة خبز، إضافة الى ثالث هذه الأزمات المتعلقة بالأدوية والمستلزمات الطبية والمواد الأولية والزراعية والطوابع التي بدأت جميعها تنفد من الأسواق.

لا يخفى على احد ايضا ان هذه الازمات سببها الأول وربما الوحيد هو الدولار والشح الكبير الذي يلحق بهذه العملة الصعبة في مختلف الاراضي اللبنانية، ما يدفع بالصيارفة الى اللعب بسعره ليتخطى في الايام الاخيرة الـ 2500 ليرة الأمر الذي يكبد المواط

شارك المقال:

زر الذهاب إلى الأعلى